وقفت مغنية البوب الكردية هيلي لوف على سطح دبابة وهي تحث الناس على الصمود في أغنيتها الجديدة «الثورة». وقالت هيلي لوف إن أغنية الثورة «تقصف داعش، واستلهمت من أحداث حقيقية وقعت هنا.
كنت في كردستان ورأيت كيف يصحو الناس العاديون فيحملون أي سلاح يجدونه ويتوجهون إلى أرض المعركة ويقاتلون هذه الجماعة الخطرة الإرهابية، وألهمني ذلك، وأشعر كفنانة بأن سلاحي هو الموسيقى»، وتابعت «الموسيقى يمكن أن تكون أداة قوية».
وفي طفولتها أمضت هيلي تسعة أشهر في مخيم للاجئين في تركيا قبل أن تهاجر أسرتها إلى فنلندا. انتقلت بعد ذلك إلى لوس أنجليس بالولايات المتحدة لتبدأ مستقبلها الموسيقي.
