وَتَذنُبُ لَيلى ثُمَّ تَزعَمُ أَنَّني

أَسَأتُ ولا يَخفى عَلى الناسِ ما بِيا

وَتُعرِضُ لَيلى عَن كَلامي كَأَنَّني

قَتَلتُ لِلَيلى إِخوَةً وَمَوالِيا

يَقولُ أُناسٌ عَلَّ مَجنونَ عامِرٍ

يَرومُ سَلوّاً قُلتُ أَنّى بِهِ لِيا

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

بِيَ اليَومَ داءٌ لِلهِيامِ أَصابَني

وَما مِثلُهُ داءً أَصابَ سَوائِيا

فَإِن تَمنَعوا لَيلى وَحُسنَ حَديثِها

فَلَم تَمنَعوا عَنّي البُكا وَالقَوافِيا

يُلَوِّمُني اللوّامُ فيها جَهالَةً

فَلَيتَ الهَوى بِاللائِمينَ مَكانِيا

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

لَوَ أَنَّ الهَوى في حُبِّ لَيلى أَطاعَني

أَطَعتُ وَلَكِنَّ الهَوى قَد عَصانِيا

وَلي مِثلُ ما في شِعرِ مَن كانَ ذا هَوىً

يَبيتُ جَريحَ القَلبِ حَرّانَ ساهِيا

فَإِن يَكُ فيكُم بَعلَ لَيلى فَقُل لَهُ

تَصَدَّق بِلَيلى طَيِّبِ النَفسِ راضِيا

فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَني أُحِبُّها

فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا

 

قيس بن الملوح

شاعر أموي (645 - 688 م)

حديث الروح