الأرض تسأل و الســمـاءُ تـجيــبُ

وبعيــــــدُ آمال الفـــــؤادِ قـــــريبُ

ولكلِّ ســـاعٍ في الـحيـــاةِ نصيـبـهُ

ولكلِّ قـــــلبٍ من هـــــواه نصيبُ

أملي بــرب العالـميــنَ وصلْـــــتهُ

ولهُ رفعتْ يدي ، فكيف أخيــبُ

ⅦⅦ

أيـخيــب ظن الـمستجـــير بـمن له

تعنــو الوجوهُ، ومن إليــهِ نـــؤوبُ

هذي مواســمنا سـحائب رحـمــــةٍ

في كلِّ وجـــــدانٍ، لها شؤبـــوبُ

هــذي مواسـمنا تضيء نفـــــوسنا

وبـها يزول عن الوجوه شــــحوبُ

ⅦⅦ

بكَ أيُّـــها الشهــر الكريم، حياتنا

تصـــفو برغـم جراحنا، وتطيــــــبُ

أشرعت كالغيث الذي هشَّ الثـــرى

فرحاً بهِ، فالــــرَّوض منه خصيبُ

ما أنت إلاَّ واحــــــــةُ من دينــــــنــا

فيـــــها مـجال للعــــــــــطاءِ رحيبُ

 

عبدالرحمن العشماوي

شاعر سعودي مُعاصر