أفادت تقارير إعلامية أمس بأن بريطانية شابة عثر عليها مصابة على نحو خطر بجوار جثمان شريكها في سيارتهما المحطمة بعد ثلاثة أيام من إبلاغ الشرطة عن مكان السيارة، قد توفيت في مستشفى إسكتلندي، وتوفيت لامارا بيل ( 25 عاماً) في مستشفى كورين إليزابيث الجامعي في غلاسكو، حيث كانت ترقد في غيبوبة اصطناعية، حسبما أعلن شقيقها عبر موقع فيسبوك.
وذكرت صحيفة «سكوتسمان» أن شخصاً اتصل هاتفياً بالشرطة صباح أول من أمس، ليبلغ عن أنه رأى سيارة محطمة بالقرب من الطريق «إم9»، وعثرت الشرطة على شريك بيل، جون يويل، وقد فارق الحياة داخل السيارة، ولكن لم يتضح وقت وفاته.
ويجري التحقيق في ما وصفه رئيس شرطة إسكتلندا، ستيفن هاوس، يوم الجمعة الماضي بأنه «قصور فردي في خدمتنا» أدى إلى تجاهل رجال الشرطة للبلاغ الأول عن الحادث.
وقال هاوس معتذراً لأسرتي بيل ويويل: «أفهم تماماً مستوى القلق الذي أثارته الظروف المحيطة بالتعامل مع الحادث».
وأضاف هاوس الذي واجه أول من أمس مطالب عبر شبكة الإنترنت باستقالته أن القصور «نشأ عن عدم إدخال المعلومات التي تم تلقيها إلى نظمنا»، وأوضح أن «القانون يمنعه من الإدلاء بأي تفاصيل»، لأن مفوض التحقيقات والمراجعة في الشرطة يحقق بشأن تعامل القوة التابعة له مع الحادث.