أعلن باحثون في معهد أوك كريست الطبي بكاليفورنيا في الولايات المتحدة، أن غرسة صغيرة بحجم عود الثقاب، يمكن أن تحدث ثورة في الطريقة التي يعالج بها مرضى الإيدز. وهذه الغرسة عبارة عن جهاز مصمم لوضعه تحت الجلد، ويوصل العقاقير المضادة للفيروسات إلى جسم المريض، ما يسهم في إخماد نشاط فيروس الإيدز.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن الجهاز يعمل على منع تناسخ الفيروس في الجسم، ما يتيح لجهاز المناعة إصلاح نفسه، ويساعد على منع حدوث أضرار أخرى من قبل الفيروس. كما يقلل كمية الفيروسات في دم المريض إلى أدنى حد، ما يجعلها غير قادرة على إحداث أي أضرار بجهاز المناعة.
