في ظلّ استمرار الحديث عن احتمال إقفال شاطئ «الرملة البيضاء»، الشاطئ الشعبي الوحيد في بيروت، لصالح استثمارات خاصة، أطلقت مجموعة «Deeds» بالتعاون مع جمعية «نحن»، من شاطئ الرملة البيضاء، قناديل ورقيّة دعماً لقضية الحفاظ على الشاطئ والمساحات العامة الأخرى المهددة في بيروت، وذلك تحت عنوان «نتذكّر».

ولاقت الحملة التي كانت بدأت حملتها على مواقع التواصل الإجتماعي انتشاراً واسعاً، حيث تجمّع العشرات من المواطنين فوق رمال شاطئ الرملة البيضاء، وأطلقوا القناديل الورقيّة في سماء العاصمة استنكارا لخطوة اقفال هذا المتنفس الوحيد للناس في بيروت .

أن إغلاق المسبح الشعبي في الرملة البيضاء لم يعد مجرد تهديد جدّي يطاول آخر متنفّس بحري مجاني في المدينة، بل بات أمراً واقعاً بعدما استحصلت شركتان عقاريتان على قــرار قضائي يقضي بإغلاق ثلاثة عقارات تشكــّل جــزءاً كبيراً من المسبح. ولم تطعن وزارة الأشغــال في القرار، بـل أحالت الموضــوع علــى بلديــة بيروت، والتـي بدورهـا لـم تتخـذ قـراراً بشأنـه.

وفي هذا الصدد، تبرز دراسة قانونية قامت بها جمعية «نحن» حول الكثير من المواد القانونية التي صرّحت بأن شاطئ الرملة البيضاء هو من الأملاك العامة البحرية.