تَفتحت أعينُ الدَراري

واستيقظَت أنفسُ اللَيالي

وَهينَمَت في الدَجى الأماني

ورفرَفت أجنُحُ الخَيال

وأَفلَتَ الحُلمُ من عِقالٍ

فَطارَ يَسعى إلى الجَمالِ

فَقُم بِنا يا سَميرَ نفسي

نَقفُو الأماني إلى الكَمالِ

نؤمُّ خِدرَ الرُؤى ونَحظى

بما حُرِمناه في الوُجود

لي كلَّ يومٍ هَوىً جديدٌ

بلا وصالٍ ولا لِقاء

حَولي مِياهٌ حَلَت وساغت

لكنَّ قلبي بلا ارتِواء

لو رُمتُ يوماً لكنتُ أجني

من ثَمَر الحُسنِ ما أشاء

أحِنُّ شَوقاً إلى ديارٍ

رأيتُ فيها سَنى الجَمال

أَهِيمُ في الليلِ مثلَ أعمى

جاعَ ولا يُحسِنُ السؤال

 

من قصيدة «تَفتحت أعينُ» نسيب عريضة

شاعر مهجري (1887- 1946 م)