دعا صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، إلى مضاعفة الجهود للحفاظ على الكائنات الحية بجميع أنواعها. جاءت هذه الدعوة في دراسة علمية تم نشرها مؤخراً في المجلة العلمية «كرنت بيولوجي»، حيث سرد الباحثون العديد من الفوائد العلمية والتقنية والاجتماعية التي يمكن الحصول عليها من مختلف الكائنات الحية، بما في ذلك الأنواع الأكثر شيوعاً.

وتحت عنوان «أهمية وفوائد الكائنات الحية»، قدم المجلس الاستشاري للصندوق العديد من الأمثلة غير المتوقعة والمدهشة لأنواع من الكائنات الحية المفيدة ، مثل تطوير تقنيات مانعة للتعفن، وتقنيات اللصق المستمدة من دراسة بلح البحر الأزرق الذي يشبه حيوان البطلينوس، وما قد ينتج عن ذلك من وفورات هائلة في وقود السفن البحرية، وتطوير المواد اللاصقة والتوسع في استخداماتها الطبية.

ومن الأمثلة الأخرى «السَرَطان الكمانِيّ»،الذي يساعد أشجار القرم على النمو بشكل أطول وأكبر وأكثر سماكة، ما يؤدي إلى المساعدة في حجز كميات أكبر من الكربون.

يدافع البحث الذي أعده منتسبون لصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، عن فلسفة تنادي بالحفاظ على جميع أنواع الكائنات الحية، وتدور حول وجهة نظر مفادها أن جميع الكائنات الحية مهمة، بغض النظر عن فائدتها المباشرة للإنسان، أو قيمتها المعروفة، ويسعى هذا البحث إلى تسليط الضوء على حقيقة أن الكائنات الحية ضرورية للحفاظ على النظم البيئية.