صَريعُ الهوَى بالـمُقْلَتَينِ طَريحُ
وكأسُ الـمُنى للعاشِقينَ صَبُوحُ
يَقُولُ ليَ السُّمَّارُ كأسكَ فارْتَشِِفْ
فَمَا الفَجْرُ إلاَّ ساعةً ويَلوحُ
فقُلتُ شَرِبْتُ الـحُبَّ كأساً فَشَدَّني
إلَيهِ كما شَدَّ اللِّجام جـمُوحُ
***
فيا حُبُّ زِدْني إنَّ زاديَ وقْفةٌ
مَعَ الشَّوقِ أغْدو في الهوى وأروحُ
مَعَ الـحُبِّ يا قلبي وأنْتَ أسِيرُهُ
وقاضي الهوى لَوْ تَستفيقُ شَحيحُ
وإنَّ غراماً أوْدعَ القَلْبَ لَوعةً
ظَلُومٌ ولكِنَّ الـمُحِبَّ صَفوحُ
***
وقالتْ «سُلَيْمى» ما عَهِدْتُكَ شاعراً
فقُلتُ لَها إنَّ الـمُصابَ يَنوحُ
إذا مَسَّ قَلبَ الـمَرْءِ بَعْضٌ مِنَ الهوى
سَيرْتَدُّ بَعْدَ العِيِّ وهْوَ فَصيحُ
شاعر إماراتي
(1925 - 2000 م)
