وما كادت حروفُ الحب تمضي

وتبحرُ في مُعاناتي وترسو

لتسألني الحبيبةُ عن سكوتي

فيالَ جمالها والحكيُ همسُ

تلعثمتُ الهنيهةَ ثم أضحت

دموعي لا تكفكفُ أو تُدس

 

ومن ثم التجأتُ إلى حرير

إلى كتفٍ يُقلده الدمقسُ

فقالت لي: تكلم مل صبري

وزلزلَ من نواحكَ في بأسُ

فقلتُ وكفها يجتاحُ وجهي

وذاكَ السيلُ بعد الفيضِ يبسُ

 

إذا أبقى الزمان على كِرام

لهم في الفضل أقمارٌ وشمس

فذاكَ الخيرُ كل الخير فيه

وقل هذا الدواءُ هو الأمس

وأهلٌ في دبي لهم جميلٌ

كحُب الرملِ لا تحصيه خَمسُ