عقب الجدل الذي أثاره برنامج «مع إسلام»، الذي يقدمه الإعلامي المصري إسلام البحيري، قررت فضائية «القاهرة والناس» المصرية، وقف البرنامج، عقب موجة من الاتهامات واجهت مقدمه بالإساءة للتراث الإسلامي وللأئمة الأربعة.
وقالت القناة في بيان لها أمس، إنه: «إعلاءً للمصلحة الوطنية، واحتراماً لفصيل كبير من الشعب، واستجابة للإمام الأكبر للأزهر الشريف في تحكيم العقل عندما يتناول الإعلام مسائل الدين، تعلن إدارة القاهرة والناس، أنها لا تشجع المناظرة أو حتى البرامج التي تفرق بين المسلم وأخيه المسلم». وأكدت الفضائية المصرية، في بيانها، أن حرية التعبير والتفكير حق دستوري.
ويأتي هذا بعد ساعات قليلة من دعوى قضائية أقامها الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، مطالباً بوقف البرنامج. حيث ذكرت الدعوى أن البحيري تعرض للأزهر وعلمائه، واستندت الدعوى للمادة الثانية من الدستور، التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع، وأن الإسلام دين الدولة، وأكدت أن البرنامج يهدد السلم والأمن والاستقرار العام في البلاد.