أظهر استطلاع ألماني حديث أن الحرب العالمية الثانية لا تزال تمثل موضوعا يتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة للمواطنين الألمان سواء من الناحية التاريخية أو من الناحية العاطفية، حتى بعد مرور 70 عاما من انتهائها. وأوضح الاستطلاع الذي أجراه معهد «يوجوف» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن موضوع الحرب العالمية الثانية لا يمثل أية أهمية سوى لدى ثمانية في المئة فقط ممن خضعوا للاستطلاع. وفي المقابل يشعر 47 % من خضعوا للاستطلاع أنهم متأثرين بحقبة الحرب العالمية الثانية بوصفها أكثر فصول التاريخ الألماني ظلاما، ليس فقط من الناحية التاريخية، ولكن أيضا من الناحية العاطفية.
وأوضح 40 % ممن شاركوا في الاستطلاع أن موضوع الحرب يمثل أهمية بالنسبة لهم، ولكنهم لا يشعرون أنهم متأثرون به من الناحية العاطفية. وأظهر الاستطلاع أيضا أنه لا يتم مناقشة موضوع الحرب العالمية الثانية على المستوى الرسمي فحسب، ولكن يتم تناوله ومناقشته بين الأفراد أيضا، إذ صرح 9 % فقط ممن شاركوا في الاستطلاع أنهم لا يتناولون هذا الموضوع في المناقشات العائلية.