أصبحت الخيول حيوانات مستأنسة قبل 6000 عام، ولعبت منذ ذلك الوقت أدواراً في غاية الأهمية، لكن قدرتها على فهم إشارات الإنسان لم تخضع للدراسة إلا في الآونة الأخيرة.

وحسب موقع بي بي سي فهناك دراسات حديثة تقول إنه يمكن للخيول أن تقرأ الإشارات البشرية وتستخدم خبراتها الخاصة عندما تستجيب لما تكلف به من مهمات.

الأبحاث تفيد بأنه في الوقت الذي تبدي الخيول قدرة على فهم بعض الإشارات من قبيل تحديد هدف معين، فهي فقط قادرة على استخدام هذه الإشارات إذا بقي الإنسان قريباً منها ليقدم لها مكافأة.

قيل في السابق إن مستوى قدرتها مشابه لقدرة الأغنام والقطط، حيث تستطيع الاستجابة لإشارات البشر رغم أنها لا تفهم المعنى الذي تنطوي عليه تلك الإشارات.

كانت دراسة قد نشرت عام 2004 تشير إلى أن الخيول لديها ذاكرة محدودة قصيرة المدى، وقد لا تكون لديها ذاكرة مستقبلية، والتي تذكرها بفعل شيء ما في وقت لاحق.