كتب رجل الصناعة الهندي بافاغوثا شيتّي، في رسالة إلكترونية، واصفاً برج خليفة: «إنه من المعالم البديعة، ومشهور بمعماره الرائع، وذو مستوى عالمي في الرفاهية. القدرة على شراء جزء من هذا الهيكل الفريد، ليس إلا امتيازاً مطلقاً، ومدعاةً لفخر عظيم. أقل ما يوصف به المنظر هو أنه ساحر. باستطاعتك أن ترى دبي بأكملها، وكل معمارها الجميل».

شيتّي هو واحد من عدد متزايد من الهنود ممن لهم القدرة المالية الآن لشراء الأماكن الفاخرة والجميلة، حيث إن عدد الأفراد من ذوي الثراء الضخم يتصاعد بسرعة.

في عام 2013، كانت الهند موطناً لـ156 ألف مليونير، ويُتوقع أن يزداد العدد في عام 2018 ليصبح أكثر من 358 ألف مليونير، وذلك حسب شركة «ويلث-انسايت»، ومقرها بريطانيا.

ويستمتع أثرياء الهند بثرواتهم على نحو ما يفعل نظراؤهم من مليونيرات العالم، حيث يمتلكون اليخوت الفاخرة والطائرات الخاصة ويعيشون حياة الدعة في أرقي الأماكن في العالم. ومن المحتمل أن ترتفع ثروة أثرياء الهند لتصل إلى ما يقرب من تريليوني دولار أميركي، بنهاية فترة الأربع سنوات، حسب «ويلث-انسايت».