أفاد مسؤول امس بأنه يجري دراسة إصدار عفو ملكي عن 40 امرأة كمبودية يقبعن في السجون ومعهن أطفال صغار قبل الاحتفال بالعام الكمبودي الجديد، وذلك وسط انتقادات بشأن أوضاعهن، وقال رامين إنج، مساعد المدير العام لإدارة السجون، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن السلطات يمكن أن تخفض مدة سجنهن أو تصدر عفوا عنهن، ما يسمح بإطلاق سراحهن بمناسبة عطلة العام الجديد في أبريل المقبل.
وفي تقرير صدر يوم الأحد الماضي، أدانت منظمة حقوق الإنسان في كمبوديا «ليكادهو» أحوال 40 طفلاً يقل عمر الواحد منهم عن أربعة أعوام يعيشون مع أمهاتهم في سجون كمبوديا، وولد نصفهم داخل السجن.
وكان السفير الأميركي لدى كمبوديا، ويليام إي تود، قد انتقد أيضا نظام العقوبات في الدولة في مقال بإحدى الصحف الشهر الماضي. ومن المعتاد أن تصدر قرارات عفو ملكي في الأعياد الرئيسية مثل مهرجان المياه والعام الكمبودي الجديد.