ابتكر الباحثون في جامعة يال الأميركية أول أجسام مضادة اصطناعية، يمكنها الارتباط بالخلايا المسببة للمرض والمساعدة على إحداث استجابة من جهاز المناعة الطبيعي في الجسم لاستهداف تلك الخلايا.
وهذه العملية تضاهي عمل الأجسام المضادة الطبيعية، التي ترتبط بالخلايا المريضة والبكتيريا في مجرى الدم، وتشجع خلايا الدم البيضاء على قتلها.
وأوضحت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الأجسام المضادة المصنعة مخبرياً تدعى «SyAM-Ps»، وهي استهدفت في المرحلة الأولى خلايا سرطان البروستاتا، قبل أن تدفع خلايا الدم البيضاء الآتية من جهاز المناعة إلى تدمير الخلايا المريضة.
ويقول الباحثون البريطانيون إن الأجسام المضادة الاصطناعية، التي يمكن تخزينها بدرجة حرارة الغرفة، يمكن أن توفر طرقاً جديدة ملائمة لعلاج الأمراض المستعصية، كالسرطان. ويأمل الباحثون الآن بدء التجارب على الحيوانات بصورة موسعة، قبل إجراء تجارب إكلينيكية على البشر في حال نجاح التجارب الأولى.
