أظهرت دراسة حديثة أن الأقراص المهدئة، التي تباع على أرفف الصيدليات بدون وصفة طبية، وكذلك علاجات حمى القش، يمكن أن تزيد مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر.

وحذر باحثون في كلية الصيدلة بجامعة واشنطن الأميركية من أن دواء نايتول الذي يعالج الأرق وأقراص بيناتدريل وبايريتون التي تعالج الحساسية لها تأثير سلبي على الجهاز العصبي، وتمنع من نقل إشاراته الكيماوية إلى الدماغ عندما يتم تناولها بجرعات عالية، مما يزيد احتمال الإصابة بالزهايمر وأشكال أخرى من الخرف.

وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسة على هذه العقاقير وفهم المخاطر المحتملة الناجمة عنها، كما أن هناك مزيدا من العقاقير المسببة للخرف، ومنها مضادات الاكتئاب، مما يتطلب الحذر وعدم تناولها بإفراط.

يشار إلى أن دراسات سابقة أظهرت أن العقاقير المهدئة لها تأثير ضار على الدماغ، لكن الدراسة الأخيرة هي الأولى التي تظهر أن الإفراط في تناولها له هذا التأثير السلبي.