حقق الباحثون البريطانيون إنجازاً كبيراً في علاج الرشح، بعد أن اكتشفوا طريقة لتعطيل الشيفرة الوراثية الخاصة بالفيروس المسبب له. ويعني هذا الإنجاز أن الرشح قد يصبح شيئاً من الماضي، وأنه يمكن منع جزيئات الفيروس من الاستنساخ، من خلال منعها من نقل التعليمات الضرورية لاستنساخ نفسها والتسبب بالمرض.
واستخدم الباحثون في جامعتي ليدز ويورك أجهزة الكمبيوتر لتحديد تركيب الحمض النووي «بي إن ار» لجزيء الفيروس، فاكتشفوا شيفرة مخبأة في داخل سلسلته الوراثية.
وذكرت «إندبندنت» البريطانية أن الباحثين يعتزمون تطبيق هذا الاكتشاف على الفيروسات أولاً، قبل تخليص البشر من أعراض الرشح الضارة، وهذا يعني تطوير عقار يعمل على تعطيل إشارات الشيفرة الوراثية، علاوة على منع انتشار الأمراض الخطيرة والمعدية التي تتسبب بها الفيروسات كالإنفلونزا وغيرها. ويشبه الباحثون الاكتشاف الجديد بأنه أشبه بالعثور على رسالة سرية في تقرير إخباري تقليدي، ثم حل نظام الترميز الكامن وراءه بالكامل.
