طور باحثون كنديون قرصاً دوائياً لإعادة ضبط الساعة البيولوجية في الجسم، وعلاج اضطرابات السفر الناجمة عن قطع مسافات طويلة، والأرق الذي يعاني منه ملايين العاملين في الورديات الليلية. والمعروف أن الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات السفر، والعاملين في الورديات الليلية، أظهرت أن هؤلاء يميلون لزيادة أوزانهم، كما أنهم أكثر عرضة للأمراض المختلفة بما فيها مرض السكري، ما يعرضهم للوفاة المبكرة.
ونقلت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية عن الباحثين في جامعة مكغيل الكندية قولهم، إن العقار التجريبي، الذي طوروه استطاع خداع الجسم وحمله على الاعتقاد أن الليل نهار، وأن النهار ليل، ما ساعد على إعادة ضبط الساعة البيولوجية الموجودة في خلايا الدم البيضاء، ويتوقع أن يساعد هذا الإنجاز ملايين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات السفر.

