عودي، تعيدي ذكرياتي

وتعود نشوى أمسياتي

وتعودُ أيامُ الصِّبا

خضراً ترفُ على الحياةِ

عودي فإن جوانحي

مَلَّتْ معانقةَ السُّباتِ

***

قد سامني البعدُ الطويلُ

حبيبتي سأمَ الشكاةِ

حتى الندامى غادروا

حانَ الليالي المقمراتِ

ونضارةُ «الغاف» النضير

تبددت في الخالياتِ

***

كانت ترتلُ للربيعِ الغَضِّ

أنغاماً، وأحلى الأغنياتِ

فتجيبها ليلاً لحون السامرين

مع النسيم على روايات الرُّواةِ

يا «غافةً» حملت مدى

عمري سماتٍ من سماتي

وحملتها في خافقي

عنوانَ شوقي للحُداةِ