طوّر الباحثون الأميركيون فحص دم لتشخيص مخاطر الإصابة بسرطان الدم «اللوكيما» مستقبلاً، وذلك من خلال تغير بسيط في الدم قابل للرصد.

ويأتي ذلك بعد أن اكتشف الباحثون في جامعة هارفارد الأميركية أن الأشخاص الذين يتعرضون لطفرة وراثية محددة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم عن غيرهم بنحو عشرة أضعاف.

ووجدوا أن التغيرات التي تحدث في الأورام قبل تحولها إلى خبيثة تكون نادرة تحت سن الأربعين، لكنها تصبح أكثر شيوعاً مع التقدم في السن، وتظهر في نهاية المطاف لدى 10% من الأشخاص فوق سن السبعين.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن اختبارات الحمض الوراثي تكشف أن حاملي الطفرة الوراثية لديهم مخاطر بنسبة 5% في تشخيصهم بسرطان الدم أو سرطان الغدد اللمفاوية، في غضون خمس سنوات. ويشير الباحثون إلى أن هذه التغيرات الوراثية لا تحدث عند الولادة، لكنها تتطور مع التقدم في السن.