أكد العقيد عبد الله خليفة المري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بالوكالة ونائب رئيس لجنة تأمين الفعاليات في دبي، أن 75 % من جمهور الاحتفالات برأس السنة في دبي في وسط مدينة دبي من العائلات، وأن الاحتفالات مرت بسلام دون منغصات، على الرغم أن عدد الحضور فاق المليون شخص في منطقة برج خليفة، مشيراً إلى أن دبي تفردت بوجود 200 جنسية على أرضها في مكان واحد للاحتفال بالعام الجديد.

وقال العقيد المري إن لجنة تأمين الفعاليات التي تضم أعضاء من شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي والدفاع المدني ودائرة السياحة والتسويق التجاري و«إعمار» وإسعاف دبي وعدداً من المتطوعين، تمكنت من متابعة انطلاق الاحتفالات عبر غرفة العمليات الموجودة بالقرب من برج خليفة، والتي ترصد المناطق كاملة على مساحة تمتد من شارع الشيخ زايد ومنطقة البوليفارد والخليج التجاري وشارع المركز المالي، إضافة إلى المناطق المحيطة، من رصد توافد الجمهور إلى مناطق الاحتفالات من دبي وكافة الإمارات، حيث تم وضع اللوحات الإرشادية على الطرقات التي ساعدت الجمهور في اختيار أفضل الطرق وأقربها.

وأضاف أن الجمهور بدأ التوافد على مناطق الاحتفالات اعتباراً من الساعة الثانية ظهراً، وأنه تم تخصيص مسارات واضحة للعزاب والعائلات، إضافة إلى مداخل لرواد الفنادق والمطاعم، لافتاً إلى أن المواصلات العامة، مثل المترو ونقل الركاب بالباص من مناطق المواقف إلى مناطق الاحتفالات، وأنه تم إغلاق منطقة المواقف في «مول دبي» بعد اكتمالها الساعة السابعة والنصف.

تنظيم ومتابعة

وأشار العقيد المري أن القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة ومساعديه كانوا في مناطق الاحتفالات للوقوف على عملية التنظيم وتقديم المساعدة للجمهور، كما حرص عدد من الضباط على الخروج مع الجمهور بعد انتهاء الاحتفالات إلى مواقف السيارات لتقييم التجربة عن قرب، والوقوف على أهم الملاحظات مباشرة، كما أنه رغم توافد مئات الآلاف من الأشخاص، إلا أن السمة الغالبة كانت الالتزام بالقانون والعلامات الإرشادية.

ولفت نائب رئيس لجنة تأمين الفعاليات في دبي، إلى أن سلبيات العام الماضي، مثل عبور الناس في شارع الشيخ زايد، اختفت تماماً هذا العام، وأن سهولة تحديد المخارج واللوحات ساعدت العائلات في الوصول إلى سياراتهم، مؤكداً أنه لم تسجل أي حوادث داخل مناطق الاحتفالات أو خارجها.

كان احتفالات برج خليفة، دون منازع، الحدث الأكثر استقطاباً للحضور في المنطقة، حيث تدفقت أعداد كبيرة من سكان المدينة وزوارها المتوافدين إليها من مختلف دول العالم إلى «برج بارك» و«بوليفارد محمد بن راشد» وممشى الواجهة المائية في «دبي مول» لمشاهدة العروض المميزة التي تضمنتها الاحتفالات.

وقف وراء عروض الألعاب النارية 200 من أبرز المهنيين والخبراء من كافة أنحاء العالم، خلال ما وصل إلى 192 ألف ساعة عمل. وتم استخدام أكثر من 4.7 أطنان من الألعاب النارية المستخدمة خلال الفعاليات الاحتفالية.