أُحِبُّكِ..حتَّى يَتِمَّ انْطِفَائي

بعَيْنَيْنِ، مثلَ اتَّسَاع السَمَاءِ

إلى أَنْ أغيبَ وريداً..وريداً

بأعماق مُنْجَدِلٍ كَسْتَنَائي

إلى أَنْ أُحِسَّ بأنَّكِ بَعْضي

وبعضُ ظُنوني..وبعضُ دمائي

***

أُحِبُّكِ..غَيْبُوبةً لا تُفيقُ

أنا عَطَشٌ يستحيلُ ارتوائي

أنا جَعْدَةٌ في مَطَاوي قميصٍ

عَرَفْتُ بنَفْضَاتِهِ كِبْريائي

أنا - عَفْوَ عَيْنَيْكِ - أنتِ، كلانا

ربيعُ الربيعِ..عَطَاءُ العَطَاءِ

***

أُحِبُّكِ..لا تَسْأَلي أيَّ دعوى

جَرَحْتُ الشُمُوسَ أنا بادِّعائي

إذا ما أُحِبُّكِ..نَفْسي أُحِبُّ

فنحنُ الغِنَاءُ..ورَجْعُ الغِنَاءِ

 

شاعر سوري

( -1923 1998م)