أنعش إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما تخفيف الحصار الاقتصادي المفروض على كوبا، آمالاً كثيرة من الكوبيين، سواء ممن ينخرطون في سوق السيارات أو المواطنين الكوبيين العاديين.
فمنذ أكثر من نصف قرن، أثر الحصار الأميركي المفروض على كوبا وعلى الكوبيين في هذا المجال بعدم قدرتهم على استيراد قطع غيار لسياراتهم الخاصة.
إضافة إلى أن القوانين الاشتراكية هنالك كانت تحد من ملكية السيارات الخاصة لفئات معينة، من بينهم الموظفون المرموقون في النظام ومهنيون خدموا بلادهم في الخارج، اضطر الكثير منهم لاستخدام سيارات كلاسيكية تعود إلى فترة الخمسينات. وبحسب موقع سكاي نيوز فإنه على مر العقود الماضية، قام كثير من السائقين بتحويل هذه السيارات إلى سيارات أجرة تقل الكوبيين، مقابل خمسين سنتاً، والسياح مقابل 25 دولاراً للساعة..