ابتكر الباحثون في جامعة «يونيفيرستي كوليج» في لندن اختبارا جديدا يمكن استخدامه لتحذير المدخنين من احتمال إصابتهم بسرطان الرئة، وجاء ذلك بعد أن اكتشف الباحثون البريطانيون أن خلايا الفم والأنف تتفاعل بصورة مختلفة مع الأشعة تحت الحمراء لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بالسرطان.
ويمكن أن تساعد نتائج هذه الاختبارات استخدام الأشعة المقطعية بصورة أكثر فاعلية، مما يمكن أن يؤدي إلى التشخيص المبكر لسرطان الرئة وعلاجه .
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن الباحثين قولهم إن الاختبار الجديد، الذي لا يسبب أي أذى للمريض، يمكن أن يساعدهم على التعرف على المخاطر الكبرى التي تواجهه حينما يصبح بالغا من خلال تحديد ما إذا كان معرضا للإصابة بسرطان الرئة، خصوصا أن هذا المرض يمكن أن يبقى ساكنا لعشرين عاما قبل أن يتحول إلى خبيث، وجاءت هذه النتيجة بعد أن درس الباحثون عينات لـ76 مدخنا.
