دعت المديرة العامة لـ"يونسكو"، إيرينا بوكوفا، أمس، إلى إنشاء «مناطق ثقافية محمية» حول مواقع التراث في سوريا والعراق.

واقترحت المديرة العامة، في افتتاح المؤتمر الدولي المعني بالتهديدات التي يتعرض لها التراث الثقافي في هذين البلدين، الذي انعقد في مقر اليونسكو، إلى أن تنطلق هذه المناطق بدءاً من الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب، المدرجة في قائمة التراث العالمي. وقالت المديرة العامة في هذا الصدد: «لم يفت الأوان بعد لاتخاذ إجراءات».

 ونددت المديرة العامة باضطهاد الأقليات، وبالهجمات ضد التراث الثقافي والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية «كجزء من استراتيجية للتطهير الثقافي المتعمد تجري على نحو من العنف غير العادي». وأضافت: « نحن في حاجة إلى تعزيز التعليم، الذي يُعتبر بمثابة خط الدفاع ضد الكره ولحماية التراث». وحظيت الدعوة، بتأييد قوي من الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان ـ كي مون.