لا تستوي أسدُ الهيجاء والهملُ

ولا الخمائل يوم الروعِ والأسلُ

ولا الذين بنوا مجداً لأمتّهم

كالنائمين ومن بالدون قد شُغلوا

كلا ولا يستوي أهل العلوم ومن

يقضي الحياة ولا علمُ ولا عملُ

إن المعاني لا تأتي على دعةٍ

بل دون مبلغها ما ليس يحتملُ

لن يدرك المجد إلا السادةُ الُفضُل

أهلُ المكارم لا زيفٌ ولا خطلُ

وما رأيت كمثل العلم من سند

والعلم أفضل ما قامت به الدول

والعلم يرفع بيتاً لا عماد له

والعلم هدي به قد جاءت الرسل

من مبدأ الخلق محمول إلى زمن

المختار أحمد بالرحمن متصل

فصاغه الله نبراساً لمن علموا

وصبه الله أغلالاً لمن جهلوا

وزادنا الله تشريفاً إلى شرفٍ

حتى تركنا الورى من بعدنا ذهلوا

المجد والنصر والتوفيق يتبعنا

والدين والعلم والتمكين والأملُ

 

من قصيدة (ما رأيت كمثل العلم)