حلت الأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي، ضيفاً على معرض الكويت للكتاب الذي اختتم أول من أمس، ووقعت على رواياتها وأشعارها وسط طوفان من المعجبات والمعجبين، في ظاهرة لم تحدث من قبل في المعرض، وقالت مستغانمي لـ«رويترز» قبل مغادرتها الكويت: «أحمل أجمل ذكرى للكويت العربية الحبيبة على حفاوة الاستقبال من القراء وكميات الورود والهدايا التي وصلتني حتى دون أسماء».

وبسبب تغريدة لها على «تويتر» تابعها نحو ستة ملايين شخص، قالت فيها: «أسافر للكويت وأضع في الحقيبة عباءات»، انهالت ردود الفعل الغاضبة على صاحبة روايتي (الأسود يليق بك) و(ذاكرة الجسد) من النساء قبل الرجال ومن المثقفين قبل غيرهم واتهامات عن نظرة دونية للخليج، وهو ما نفته مستغانمي تماماً، وقالت إنها ترتدي زي البلد الذي تصل إليه، وحضرت ترتدي عباءة منقوشة عليها عبارة (عليك اللهفة)، وهو عنوان أحدث أعمالها والذي وقعته في معرض الكويت للكتاب.

وكان الهجوم على مستغانمي وصل إلى درجة أن هدد نائب في مجلس الأمة الكويتي باستجواب وزير الإعلام إذا لم تغادر الكويت خلال 24 ساعة، وهو موعد المغادرة الطبيعية لها، والتقط بعض السياسيين تغريدة قديمة لمستغانمي عن رثائها صدام حسين». والتهبت الأجواء السياسية والثقافية في الكويت وسط اتهامات متبادلة وألغيت ندوة كانت مقررة لها الجمعة الماضية، وقالت إن الإلغاء بسبب ضيق القاعة، في حين قال آخرون إن الإلغاء جاء بهدف تجنب إثارة مشاكل، وكانت أحلام سعيدة وهي توقع رواياتها وسط طوفان بشري. وقالت لرويترز: «هذا الحب والحفاوة محوا كل إساءة جاءت لي من البعض».