تحت رعاية مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، قام فريق رحالة إماراتي برحلة هي الأولى من نوعها على الصعيد العالمي، حيث تسلقوا قمة كليمنجار..

و التي تعد أعلى قمة في إفريقيا وثاني أعلى قمة في العالم، على جمال، محطمين بذلك الصورة النمطية عن تسلق القمم الشاهقة، وقد استغرقت الرحلة نحو 15 يوماً، منها 4 أيام لترويض الجمال وتدريبها على الصعود، و8 أيام من الصعود للوصول إلى القمة التي يتجاوز ارتفاعها 19 ألف قدم، و3 أيام من النزول والعودة إلى نقطة الانطلاق.

تسلق أعضاء الفريق، وهم عوض بن مجرن وعارف السويدي وهشام الزرعوني، وسعيد خميس المعمري، وأحمد القاسمي. وصرح قائد الفريق عوض بن مجرن لـ«البيان»، عبر اتصال هاتفي، أنه قرر وأعضاء الفريق الاحتفال باليوم الوطني 43 على طريقتهم الخاصة، وقال: «قررنا تسلق جبل كليمنجارو، ولكن بأسلوب غير تقليدي أو نمطي، بما يضمن للإمارات تحقيق الريادة في مجال الحل والترحال، واخترنا الجمال نظراً إلى علاقتها الوثيقة بالترحال.

وعلى صعيد آخر، قال سعيد خميس المعمري: «بدأ الأوكسجين يتناقص تدريجياً بعد أن قطعنا نحو 10 آلاف قدم، إلى أن أصبح جلياً ومؤثراً عند ارتقائنا قمة الجبل، كما أن صعوبة النزول من قمة الجبل لا تقل أهمية عن خطورة الصعود.

ومن جانبه، قال أحمد القاسمي: «الجمال كانت بمنزلة تحدٍّ كبير أيضاً، إذ قمنا بشرائها من محل في تنزانيا، وكانت بحاجة إلى تدريب وترويض، لا سيما أنها شرسة».