هل هللوا أم غرّد الوجدُ
أم روادتْكَ بوصلها هِندُ؟!
يا مورقاً بالنخل في شفتي
ثبت هواك سيسهر الوردُ
هذي الإمارات استفاض بها
عرس جميل اسمه المجدُ
سحراً أبوظبي توشوشني
والقلب يينع أينما تغدو
مالي سوى قلب يصاحبني
رفقاً به قد كده الكدُّ
أما دبي فَصلت سحبي
في ناهدين عليهما حمدُ
هذا يواعدني مناوشة
فإذا دنوت فقربه بُعدُ
أم ذاك ينعش غير منتبه
أني جهدتُ فهدني الجهدُ
شُعَلٌ لشارقة على عطشي
ظمآن يا من نحوها القصدُ
لي حولها نخل وأشرعة
ولها علينا في الهوى قيدُ
عجمان فوق الحلم مملكة
تندى فيقفز نحوها الحشدُ
هذا يناجي مورداً نضجاً
هذا يمد لضمها الزندُ
قيوين ريح أمّها سير
من عَصف شوق فيك يرتدُّ
وبرأس خيمتنا مساجلة
بيني وبين خميلة تشدو
من قصيدة (العرس الإماراتي)
