تشهد مناطق شمال غربي نيفادا بالولايات المتحدة نشاطاً زلزالياً متواصلاً منذ منتصف الصيف حتى اللحظة، وبرغم تأكيدات العلماء لعدم خطورتها، وأنها ليست مقدمة لزلزال قوي، فإنهم لم يستبعدوا كذلك الفرضية بالتشديد على ضرورة الاستعداد لمثل هذا السيناريو، مع تزايد قوة الهزات يوماً بعد يوم.
وذكر موقع سي إن إن الإلكتروني أمس أن مختبر نيفادا للزلازل الأرضية قدّر وقوع قرابة 550 هزة أرضية بقوة درجتين أو أعلى، إلى جانب 42 أخرى تجاوزت قوتها 3 درجات، خلال أربعة أشهر، ويطلق علماء الزلازل على «سلسلة» الهزات الأرضية الخفيفة «أسراباً»، وترصد وكالة «المسح الجيولوجي» الأميركية وقوعها بانتظام، إذ بلغت نحو 500 هزة خفيفة، أشدها بقوة 3.8 درجات بمقياس ريختر، جنوب غربي كاليفورنيا، خلال نحو يومين فقط في سبتمبر/أيلول الماضي.
وتشهد «محمية شيلدون الحرشية القومي»، منذ 12 يوليو/تموز الفائت، هزات أرضية خفيفة متواصلة، تأخذ قوتها في التزايد باستمرار، لتقترب من خانة «هزات أرضية مسببة لدمار خفيف»، وقال عالم الزلازل إيان مادين: «هناك احتمال ضعيف بوقوع هزة أرضية أكبر أثناء نشاط الموجات الزلزالية»، وسبق أن شهدت مناطق أميركية أخرى سلسلة هزات أرضية خفيفة استباقاً لزلزال أقوى، كما حدث في «آديل» بأوريغون عام 1968، وتلك التي خبرتها منطقة رينو بنيفادا في 2008.
