توجه باحثون من المعهد البلجيكي للطب الاستوائي في أنتويرب، الذي كان أول من تعرف على فيروس إيبولا، إلى غينيا لإجراء أول تجربة واسعة النطاق لتحديد ما إذا كانت الأجسام المأخوذة من ناجين من مرض الإيبولا يمكن استخدامها لعلاج مصابين بالمرض. وأبلغ الباحثون البلجيكيون صحيفة «إندبندنت» البريطانية أنهم مقتنعون أن هذه الدراسة التي سيتم فيها سحب دم من الناجين من المرض، يمكن أن تسهم بعلاج ضحايا جدد في الدول الإفريقية المنكوبة بهذا الوباء، وأعربوا عن أملهم في الحصول على النتائج في الوقت المناسب قبل استفحال المرض.

ويعتزم الباحثون إجراء اختبارهم في المرحلة الأولى على 200 متطوع للمشاركة في هذه الدراسة، التي تدعمها بعض المؤسسات البارزة، وقد استخدم دم من ناجين من مرض إيبولا لعلاج أربعة أشخاص في الولايات المتحدة مصابين بالوباء الحالي.