لأنّك يا حبيبي تاجُ حُبّي

وتاجُ الحُبِّ فرضٌ أن يُراعى

وما عرف الهوى إلاّ كَريمٌ

فَزَادَ بهِ عُلُواً وارتفاعا

ولم يَكُ منذُ بدءِ الخَلقِ إلا

كَزادٍ من تعالى عنه جاعا

***

فيا ربّاهُ هل ستطيلُ عمري

لألقى الحُبَّ بين الناسِ شاعا

حبيبي أمسِ كانَ الوجدُ سِرّاً

ويَومَ فِراقِنا دمعي أذاعا

رَحيلكَ أشعلَ النيرانَ فينا

وإن أشعلتَ عُودَ الهندِ ضاعا

***

وأَرسلَ طيبَهُ في كلِّ قلبٍ

ينتزعَ الأسى مِنهُ انتزاعا

عزائي أن صوتك سوف يأتي

فأمنحُهُ من القلبِ استماعا

وأطربُ كلَّ يَومٍ لاتصال ٍ

إذا لم يَكُ وَصلكَ مُستطاعا

 

 

شاعر إماراتي مُعاصر