يبدو أن اللغة الانجليزية، باتت تتبوأ أخيراً، العرش كلغة للعلوم، بدلاً من نظيرتها الألمانية. إذ إنه، وحسب تقرير نشرته جريدة إيلاف الإلكترونية، أمس، كان مستغربا حين فاز عالمان نرويجيان بنوبل الطب هذا العام، بفضل أعمال منشورة باللغة الانجليزية، أن يختارا هذه اللغة، لغة المال والاقتصاد في العالم، ويفضلانها على الألمانية التي طالما كانت لغة الاختراعات والعلوم. وهذا ما تناولته نينا بورزوشي، في تقرير وافٍ لها نشره موقع بي بي سي الإلكتروني.

وبينت أن هذا الأمر لا يستهجنه مايكل غوردين، أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة برينستون، قائلاً: «إن عاد المرء إلى العام 1900، سيجد أن لغة العلم كانت مزيجاً من لغات مختلفة، فرنسية وألمانية وإنجليزية، أي غير مقتصرة على لغة واحدة، لكن اللغة الطاغية آنذاك كانت الألمانية».

ويسرد غوردين جملة مراحل تاريخية تناوبت فيها اللغات السيادة في المجال، إلى أن نشأت أجيال متعلمة تتشرب العلوم النظرية والتطبيقية باللغة الإنجليزية، وبدأت هذه اللغة تصعد لتكون اللغة الطاغية في العلوم.