كشفت دراسة جديدة، نشرت في دورية السرطان، أن مستخدمي السجائر الإلكترونية ليس لديهم ميل أكبر للإقلاع عن التدخين بنجاح، مقارنة بمدخني السجائر العادية.
وبذا فإن هذا الاختراع العلمي والطبي، يبدو أنه لم يؤت النتيجة التي كانت مأمولة (غير ناجعة في تحفيز الإقلاع عن التدخين).
وحسب تقرير نشره موقع «سي إن إن» بالعربي، أمس، فإنه يوجد جدل كبير حول ما إذا كان ينبغي أن يوصي الأطباء الأشخاص المدخنين بتدخين السجائر الإلكترونية، بناء على تلك الاعتبارات والنتائج الدراسية الأخيرة، لمساعدتهم على الإقلاع عن التدخين.
وذلك حتى وإن كانت السجائر الإلكترونية تحتوي على مادة النيكوتين الخالية من كل الإضافات المسببة لمرض السرطان.
وأفادت بيانات البحث أنه قاومت نسبة 44.4 في المائة من الأشخاص إغراء التدخين لفترة سبعة أيام، بين الأشخاص مدخني السجائر العادية المسجلين في الدراسة، مقارنة بـ 43.1 في المائة من الأشخاص مستخدمي السجائر الإلكترونية.
وشملت هذه الدراسة ألفاً و74 مريضاً مصاباً بالسرطان، مسجلين في برنامج الإقلاع عن التدخين، في مركز علاج السرطان.
