جاءت نتيجة جائزة نوبل للطب، لهذا العام، بنكهة فلسفية تاريخية، كونها تمس جانباً علمياً جدلياً قديماً.

ورغم التكهنات المتنوعة بمفاجآت كبيرة في شأن جائزة نوبل للأدب، كالمعتاد، اختارت نوبل الطب أن تنتصر في هذه الدورة، لكشف علمي تخصص بحل مشكلة أرقت الفلاسفة والعلماء لقرون عدة، كما ذكرت لجنة التحكيم، يتمثل في اكتشاف نظام تحديد المواقع داخل المخ، من قبل الأميركي البريطاني جون أوكيف والزوجين النرويجيين ماي بريت موسر (الزوجة) وإدفارد آي، والذين أعلن معهد كارولينسكا السويدي في استوكهولم، أمس، فوزهم بنوبل للطب 2014 - مناصفة (الزوجان معا واوكيف).

ويترقب المتابعون حيثيات نتائج جائزة نوبل في الفروع الأخرى. إذ من المنتظر إعلان الفائزين بجوائز نوبل الفيزياء والطب، اليوم وغداً، بينما تعلن الخميس نوبل الأدب المتوقع أن تحمل مفاجأة.

 فعلى الرغم من أن الأكاديمية السويدية تختار مؤلفين طالما أشاد النقاد بأعمالهم، إلا أنها تفاجئ العالم أحياناً بأسماء غير ذائعة الصيت. وقائمة هذا العام طويلة، وتضم 210 مرشحين، من بينهم 36 مرشحا للمرة الأولى.