في دراسة حديثة، عكف عليها خبراء أميركيون، بينت معطيات الدراسة أن 10% فقط من الناس يدركون العلاقة بين السمنة والسرطان، بينما بينت النتائج أن 90% منهم يعرفون أن التدخين مرتبط بارتفاع معدلاته، وحسب ما نشرت «سي إن إن عربية» فإن هذه الدراسة تنصح بنشر المعرفة العلمية حول ارتباط البدانة بالسرطان، التي تفوق علاقتها بالمرض أسباب التدخين. وقال الدكتور كليفورد هوديس في الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريرية: إن «البدانة تساهم بشكل رئيسي وغير ملحوظ في ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن مرض السرطان، ما يعني أن تأثير البدانة يفوق دور التبغ في خطر الإصابة بالسرطان».
وحسب تقرير صادر عن المعهد القومي للسرطان فإن 84 ألف حالة تشخيص بمرض السرطان سنوياً ترتبط بالسمنة، إذ تؤثر الدهون الزائدة في كيفية عمل علاجات مرض السرطان، ما يمكن أن يزيد من خطورة تعرض مريض السرطان للوفاة، نتيجة المرض أو أسباب أخرى.
