اكتشف الباحثون في جامعة ساوثمبتون البريطانية احتياطياً من الخلايا الجذعية في العين البشرية قابلة للتحول إلى خلايا حساسة للضوء، وبالتالي لديها القدرة على عكس تأثير فقدان البصر. ويتيح هذا الاكتشاف لملايين المكفوفين الأمل باستعادة بصرهم، من خلال إدخال تغيير على الخلايا المكتشفة لمساعدتها على التقاط الضوء.

وتدعى هذه الخلايا حواف القرنية، وثبت للباحثين البريطانيين أنه في البيئة الملائمة يمكن تحويلها إلى خلايا مستقبلة بمقدورها التفاعل مع الضوء.

وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أن الباحثين أعربوا عن أملهم في أن زرع الخلايا الجذعية المستنبتة مخبرياً في العين المعتلة يمكن أن يعيد إليها بصرها.

وقد دهش الباحثون عندما عثروا على الخلايا الجذعية لدى شخص في السابعة والتسعين من عمره، مما يزيد الأمل في إمكانية تطبيق هذا العلاج على المسنين. ويحتاج الباحثون الآن لإجراء مزيد من البحوث لتطوير هذه الوسيلة العلاجية المبتكرة، واستخدامها بصورة عملية لعلاج المكفوفين.