أكد علماء، أن مساحة ثقب الأوزون فوق القطب الشمالي تقلصت بفضل الإجراءات التي اتخذت لحماية طبقة الأوزون، حيث بدأ الثقب يتعافى ويلتئم، على عكس الثقب الآخر فوق القطب الجنوبي. وجاء هذا الاستنتاج استنادا إلى نتائج دراسات أجراها علماء من معهد ماساتشوسيتس التكنولوجي باستخدام المناطيد ومعلومات عن مستوى الأوزون في القطبين حصلوا عليها من الأقمار الاصطناعية. ولاتزال طبقة الأوزون في القطب الشمالي ضعيفة، أما فوق القطب الجنوبي فوصفت بـ«السيئة».