طور الباحثون في جامعة «كنغز كوليج» بلندن اختبار دم يمكنه تشخيص السكري من النوع الثاني قبل سنوات من الإصابة به. ويتوقعون استخدام هذا الاختبار على نطاق واسع، في غضون السنوات الخمس المقبلة.
ويعتمد اختبار الدم الجديد على فحص أكثر المركبات الكيماوية شيوعا في الدم، وهي تلك المحتوية على جزيئات دهنية. وهذا الاختبار أكثر نجاعة من الاختبار الحالي، الذي يشخص السكري بعد الإصابة به.
وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أنه يمكن لهذا الإنذار المبكر أن يساعد على الوقاية من بعض الأعراض الصحية للسكري المنهكة للجسم والقاتلة، مثل الجلطات الدماغية، النوبات القلبية، فقدان البصر، أمراض الكلى وإصابة الأعصاب والدورة الدموية بأضرار بالغة.
يشار إلى أن النوع الثاني من السكري يعتبر من أكثر أنواع هذا المرض شيوعا، وهو يحدث لدى ما نسبته 90 % من المصابين بالسكري إجمالًا، الذين غالباً ما يكونوا من كبار السن والبدناء.
