لم تفارق البسمة محيا فاطمة طالبة الصف الأول ابتدائي في مدرسة زهرة المدائن للتعليم الأساسي حلقة أولى، في هذا اليوم المميز، فهذا اليوم كتب تميزه الرفقة القريبة إلى القلب التي اصطحبتها وتركت في عهدتها ورعايتها طوال اليوم الدراسي، اليوم »دورا« دمية فاطمة ورفيقتها لأكثر من عامين في المنزل، عايشت مع فاطمة تجربتها المدرسية اليومية، في طابور الصباح وفي الحصص الدراسية، وفي وقت الراحة »الفرصة« بل وحتى حصص الرسم والتربية الرياضية والموسيقى.

قصة اليوم المميز كتبتها فعالية مدرسة المدائن برأس الخيمة، التي ابتكرت فعالية تقوم على مصاحبة العرائس للطالبات طيلة الدوام الرسمي، وترجمة الدروس إلى مواقف وحكايات بين المعلمة والطالبة وعروستها، والذي يهدف لتطوير مهارة المحادثة لدى الطالبة، وبالأخص في حصص اللغة الانجليزية واللغة العربية.

تفاعل إيجابي

موزة الغناة مديرة مدرسة زهرة المدائن للتعليم الأساسي حلقة أولى بنات، تؤكد أنها استشعرت السعادة الكبيرة التي ظهرت جلية على الطالبات، بل وحتى أولياء أمورهم الذين تفاعلوا بإيجابية مع فكرة المدرسة، وهذا التفاعل هو احد محركات النجاح في العملية التعليمية، فإيمان أولياء الأمور بدورهم وثقتهم في الأساليب العلمية وتفاعلهم معها، لا يقل أهمية عن تفاعل المعلم في أدواره التعليمية المختلفة، فهذا التجاوب بين كل أطراف العملية التعليمية هو السبب الحقيقي للنجاح.

اكتشاف المواهب

وصاحبت الفعالية افتتاح مبهج في طابور الصباح من خلال أهازيج عروستي، حيث استعرضت الطالبات عرائسهن والتي اكتست بعضهن نفس ملابس الطالبات، مع اقتطاع ساعة من زمن الدوام الرسمي في تقسيم طالبات المدرسة لمجموعات عمل تظهر مهاراتهن ومواهبهن، فتعددت الأركان وبرزت المواهب كموهبة التصوير أنا ألتقط صورتي مع عروستي، وركن الرسم أنا أرسم عروستي، وركن الكتابة أنا أسطر شكراً مع عروستي، وركن الأشغال اليدوية في أعداد اكسسوارات العروسة، وركن التصميم في إعداد تسريحات للعروسة، وركن التمثيل في أنا وعروستي نبني مواقف وحكايا، وركن الرياضة والموسيقى، أنا أشدو وألهو، وركن الإسلامية أنا وعروستي نعزز قيمنا وتعاليم ديننا الحنيف.

زيادة متابعين

وتؤكد فاطمة الشامسي معلمة الحاسب الآلي في مدرسة زهرة المدائن وإحدى المشرفات على الفعالية، أن نجاح الفعالية ظهر بصورة واضحة من خلال التفاعل الكبير مع تطبيق الأنستغرام المدرسي، الذي زاد متابعوه بعد صور الفعالية إلى 2500 متابع في يوم واحد، مبينة ان المدرسة حريصة على استغلال كل وسائل التواصل الاجتماعي، إيمانا منها بضرورة التواصل الإيجابي مع كل أفراد المجتمع والشركاء في العملية التعليمية.