تم أخيراً إطلاق سراح متهم أميركي بشكل رسمي من جريمةٍ لم يرتكبها، غير أنه دفع ثمنها المكوث في السجن لأكثر من ربع قرن.
ونشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية بأنه قد تمت إدانة كيفن مارتن بجريمة قتل عام 1982، وكانت الضحية أورسولا براون، اعتماداً على دليلٍ خاطئ من مجموعة ممتازة من محققي الطب الشرعي الذين يتبعون مكتب التحقيقات الفيدرالي، والذين تحملوا مسؤولية الأدلة الظالمة وغير الشرعية.
وكان الدليل حينها مجموعة من خصلات الشعر التي تم العثور عليها في مسرح الجريمة. غير أن فحصا للحمض النووي «دي إن إيه»، أجري أخيرا، قدم دليلاً جديداً على براءة المتهم، بعد سجن دام 26 عاما.