العمارة والفنون الإسلامية تمتد بجمالياتها وزخارفها البديعة وروحانياتها عبر جهات الدنيا الأربع، وتتقاطع بأناقة مهندسيها وحرفييها وصناعها لتتشابه إبداعاتهم وتتطابق أحياناً، مشكلة آية من التناغم المعماري الفريد بدءاً من مساجد المدن والبلدات الأندلسية ومروراً بمساجد الأمويين في دمشق وحلب، وليس انتهاء بالمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة الذي يظهر في هذه الصورة ويبدو أقرب إلى التحفة الفنية.