أفادت دراسة طبية منشورة في مجلة «أمراض الجهاز الهضمي والكبد» الأميركية أن علاجاً مضاداً للفيروسات نجح في منع التهاب الكبد الفيروسي «بي» من أن يتطور إلى نوع شائع من سرطان الكبد، معروف باسم «هيباتوسيليولر كارسينوما».

وذكرت «ساينس ديلي»: تبين بعد إجراء اختبار على 2600 مشارك مصاب بهذا المرض أن أولئك الذين عولجوا بعلاج مضاد للفيروسات حدث لديهم تراجع كبير في حالات الإصابة بسرطان الكبد، خلال فترة خمس سنوات من المتابعة.

والدراسة الصادرة عن خدمات «هنري فورد» الصحية في ديترويت، وخدمات «غايسنغر» الصحية في بنسلفانيا، والمنظمة الصحية «كيسر برماننتي» وباحثين من مراكز «مكافحة الأمراض والوقاية منها» في أتلانتا، بينت أن الذين تلقوا علاجاً مضاداً للفيروسات كانت إصابتهم بسرطان الكبد أقل بنسبة 60% عن المرضى الذين لم يتلقوا هذا العلاج.