حديث الروح

لذكر الهوى العذري عيناي تدمعُ

وقلبي بحب الغانيات مولعُ

خواطرُ من سلمى تهز مشاعري

وتوقظُ ما التفت عليه الأضالعُ

وتنشطُ أحياناً وإن عنَّ ذكرها

على القلب كادت مُهجتي تتقطعُ

 

أصيب الفتى الشهمُ الأبيُ بنظرة

وليس التداوي حين ذلك ينفعُ

نعم كل داء لا يعز علاجه

ولكن داء الحب موقٍ وموجع

على أي حال فالجراحُ كثيرة

وجرحُ مهاة الحي باللحظ أشنعُ

 

جلت عن مُحياها المنير وأرسلت

سهام لحاظ دونما تتورعُ

لعل بها أضعاف ما بك من هوى

مقيم ولكن دون وصلك مانعُ

رويداً فمن يدري لعل تنائياً

يجر تدان دونما تتوقعُ

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات