اكتشف باحثون بجامعة «ستوني بروك» الطبية في نيويورك مركباً مثبطاً للأنزيم الذي يسيطر على عمل الأنسولين، مما يفتح المجال لنهج جديد من العلاجات لمرض السكري من النوع الثاني، وهو المرض الذي يؤدي إلى عجز الجسم عن إنتاج كميات كافية من هذا الهرمون.

وتقوم استراتيجيات علاج السكري على الحقن بالأنسولين، وتناول الأدوية التي تثير حساسية الجسم للأنسولين، أو تحفز إفرازه، أما الباحثون، فيشيرون الآن إلى نهج جديد يقوم بضبط وتنظيم عملية السيطرة على عمل الأنسولين في الجسم.

ووفق ما نشرت مجلة «ساينس ديلي» العلمية يقول الدكتور ماركوس سيليغر من قسم العلوم الدوائية في الجامعة، «استراتيجية لحماية الكميات المتبقية من الأنسولين التي ينتجها مرضى السكري استجابة لمستويات السكر في الدم تعد بديلا جذابا للعلاج، لاسيما في مراحله الأولية»، مضيفا أن «المثبط الذي اكتشفناه لم يرفع مستويات الأنسولين فحسب، وإنما حسن أيضا من إشاراته الصحية».