أفادت بحوث جديدة عن تمكن مسحوق مصنوع من مادة السيليولوز، وهي المكون الرئيسي في جدار الخلية لدى النباتات، من خفض أعراض حمى القش بشكل كبير، دون التسبب بأي عوارض جانبية. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» ان المسحوق يشكل جيلاتينا عند بخه في الأنف، ويعمل كجدار يوقف استنشاق مسببات الحساسية، مثل غبار اللقاح، من الاتصال بخلايا الانف. وتؤثر حمى القش في واحد من أصل خمسة أشخاص في وقت من الأوقات، مما يسبب أعراضاً مثل العطس وسيلان الأنف والحكة في العيون. ووفقاً للدكتورة جين أمبرلين مديرة منظمة «الحساسية بريطانيا» فإن هذا العلاج يعمل بشكل اكثر فعالية من العلاجات الأخرى، التي تتضمن مضادات الهستامين والكورتيزون التي تسبب عوارض جانبية، ومن وضع «فيزلين» حول فتحات الأنف، لأنه يغلف مساحة أكبر داخل الأنف. لكن باميلا إيوان، مستشارة الحساسية في مستشفيات جامعة كامبردج، تحذر من أن المسحوق قد لا يكون فعالاً مع عوارض الحكة في العين.
