قصيدتي في همسها لك عاشقة
دقت على باب الصبابةِ طارقة
عادت إليك وقد يئستِ رجوعها
والعودُ أحمدُ والقصيدةُ صادقة
حضرَ الزمان بناظري وكُنتِهِ
في صمتنا عبر الثواني الفارقة
مشتاقةٌ أقداحُ ليلك للهوى
وأنا المتيمُ بالهوى وأبارقه
من دانة الدنيا عشقتُ كؤوسه
وجنونهُ وفنونهُ وأبارقه
يا من أرى حلمي يشابهُ حلمها
وأرى طموحي في رؤاها السامقة
ركض الزمان وراء مجدكِ فانحنى
فرسُ الزمانِ لهُ فأنتِ السابقة
