ألا يا دارَ ميَّة َ بالوحيدِ

كَأَنَّ رُسُومَهَا قِطَعُ الْبُرُودِ

سقاكِ الغيثَ أولهُ بسجلٍ

كَثِيرِ الْمَآءِ مُرتَجِزُ الرُّعُودِ

نشاصُ الدَّلوِ أو مطرُ الثُّريا

إذا ارتجزتْ على إثرِ السُّعودِ

فهجتِ صبابتي ولكلِّ إلفٍ

يهيجُ الشَّوقَ معرفة ُ العهودِ

غَدَاة َ بَدَتْ لِعَيْنِي عِنْدَ حَوْضَى

بدوَّ الشَّمسِ منْ جلبٍ نضيدِ

تريكَ وذا غدائرَ وارداتٍ

يصبنَ عثاعثَ الحجباتِ سودِ

مُقَلَّدَ حُرَّة ٍ أَدْمَاءَ تَرْمِي

محدِّثها بفاترة ٍ صيودِ

أقولُ لصحبتي وهمُ بأرضٍ

هجانِ التُّربِ طيِّبة ِ الصَّعيدِ

عَشِيَّة َ أَعْرَضَتْ أدْمَاءُ بِكْرٌ

بِنَاظِرَة ٍ مُكَحَّلَة ٍ وَجِيدِ