وجد باحثون سويديون وبريطانيون أول دليل دامغ على وجود خلايا جذعية سرطانية في البشر، وهو اكتشاف من شأنه وضع نهاية لسنوات طويلة من الجدل العلمي، وتمهيد الطريق لإيجاد علاجات فعالة بدرجة أكبر للسرطان، يمكنها مهاجمة جذور المرض، وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الباحثين تعقبوا تحورات في جينات مسؤولة عن شكل من أشكال سرطان الدم تعود لمجموعة بارزة من الخلايا التي يقولون إنها تشكل جذور انتشار المرض.
وقد أجريت الدراسة على مجموعة مرضى يعانون من مرض في الدم، يتطور عادة إلى سرطان الدم، ويمكن من الناحية الفنية فقط إثبات وجود الخلايا الجذعية السرطانية في هذه الحالة على وجه الخصوص، إلا أن الباحثين أوضحوا أن الخلايا الجذعية السرطانية "المماثلة" من المرجح أن تكون وراء تطور أنواع أخرى من السرطان.
